إثبات الحق لأهل الفضل
بقلم: اسامة حافظ صندوقة
أهل الأحسان والخير والعطاء
لاينسون الفضل لأهله في زحمة العمل وعجلة الحياة
ومناشدة الأحسن والأفضل لمنتدانا
منتدىقلوب تسعى للجنة
ولكن!!!
في الحرص على سرعة الوصول للهدف
تنسى
طاقات أهل الفضل
التي كانت تواصل الليل مع النهار
من أجل منتدانا
السؤال؟؟؟
هل أخطأنا الطريق والهدف؟؟؟
وهل نسينا منهج حبيبنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
لم ينسى الرسول عليه الصلاة والسلام
زيد وأبنه أسامة رضي الله عنهما
فولى أسامة جيشا كان فيه كبار أصحابه
رضي الله عنهم
فهم أصحاب جاه وأصل وشرف وسابقة
إسلام وخبرة وعلم
وسلك من بعهدهمن تلقوا التربية
في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
فنرى أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
يقف على بابه سادة قريش الذين أمنتعوا عن الدعوة
في أول الأمر
ويدخل عليه من غير انتظار وفورا ثلاثة
سابق الروم صهيب الرومي
وسابق الحبشة بلال الحبشي
وسابق الفرس سلمان الفارسي
فهم سبقوا للدخول الى الاسلام فسبقوا للدخول الى
مجالس الخلفاء
وهذا ما فهمه سهيل بن عمرو
حين رآى الغضب على وجوه سادة قريش وهم
ينتظرون الإذن
فقال سهيل وهو صاحب حكمة :
أيها القوم إني والله قد أرى الذي في وجوهكم
فإن كنتم غضابا
فإغضبوا على أنفسكم
دعي القوم ودعيتم
فأسرعوا وأبطأتم
ثم قال :
إن هؤلاء قد سبقوكم بما ترون
ولا سبيل لكم والله الى ما سبقوكم إليه
فأنظروه هذا الجهاد فالزموه
هذه هي الحقيقة
فيمن أمعن سبيل المؤمنين وأقتفى أثرهم
لماذا يترك صاحب الفضل!!!
وينسى جهده!!!
وتعب الليل مع النهار!!!
وعطائه ومابذل من أموال!!!
يبقى السؤال مطروحا
لعل فينا ومنا
من يقدر الجندي المجهول
ويكفيه فخرا
أن الله يسمع ويرى
تحياتي
بقلم: اسامة حافظ صندوقة
أهل الأحسان والخير والعطاء
لاينسون الفضل لأهله في زحمة العمل وعجلة الحياة
ومناشدة الأحسن والأفضل لمنتدانا
منتدىقلوب تسعى للجنة
ولكن!!!
في الحرص على سرعة الوصول للهدف
تنسى
طاقات أهل الفضل
التي كانت تواصل الليل مع النهار
من أجل منتدانا
السؤال؟؟؟
هل أخطأنا الطريق والهدف؟؟؟
وهل نسينا منهج حبيبنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
لم ينسى الرسول عليه الصلاة والسلام
زيد وأبنه أسامة رضي الله عنهما
فولى أسامة جيشا كان فيه كبار أصحابه
رضي الله عنهم
فهم أصحاب جاه وأصل وشرف وسابقة
إسلام وخبرة وعلم
وسلك من بعهدهمن تلقوا التربية
في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
فنرى أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
يقف على بابه سادة قريش الذين أمنتعوا عن الدعوة
في أول الأمر
ويدخل عليه من غير انتظار وفورا ثلاثة
سابق الروم صهيب الرومي
وسابق الحبشة بلال الحبشي
وسابق الفرس سلمان الفارسي
فهم سبقوا للدخول الى الاسلام فسبقوا للدخول الى
مجالس الخلفاء
وهذا ما فهمه سهيل بن عمرو
حين رآى الغضب على وجوه سادة قريش وهم
ينتظرون الإذن
فقال سهيل وهو صاحب حكمة :
أيها القوم إني والله قد أرى الذي في وجوهكم
فإن كنتم غضابا
فإغضبوا على أنفسكم
دعي القوم ودعيتم
فأسرعوا وأبطأتم
ثم قال :
إن هؤلاء قد سبقوكم بما ترون
ولا سبيل لكم والله الى ما سبقوكم إليه
فأنظروه هذا الجهاد فالزموه
هذه هي الحقيقة
فيمن أمعن سبيل المؤمنين وأقتفى أثرهم
لماذا يترك صاحب الفضل!!!
وينسى جهده!!!
وتعب الليل مع النهار!!!
وعطائه ومابذل من أموال!!!
يبقى السؤال مطروحا
لعل فينا ومنا
من يقدر الجندي المجهول
ويكفيه فخرا
أن الله يسمع ويرى
تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق