همسات إيمانية مشرقة
بقلم : اسامة حافظ صندوقة
الديك يصيح
وليس من مهمته أن يطلع الصباح ويشرق في
الكون فجر جديد
فنحن نصرخ تارة ونهمس في تارة أخرى
في همسنا وصراخنا
لا يخيفنا الظلمة أو القهر أو العدوان
ولا نهاب ضجيج الفساد أوالمفسدين
علينا أن نعمل بصدق وإخلاص
وأملنا بالله كبير فالنتائج على الله
وخروج الصباح لا بد منه ولا ريب فيه
فشمس الحق ساطعة
وزيف الباطل زائل
والله معيننا على ما يمكر به المجرمون
فالصراخ سلاح
والهمس لا يقل عنه ابدا
فقد يحتاج الواحد منا إلى جلبة وحركة صارخة
وفي يوم من الأيام
يحتاج إلى مشي خفي حافيا
فيه سكون المؤمن وتربص المرابط يتحرك بصمت
فهو أسد هموس
خفي الوطء........ يبطش بشدة
فإن كان الشيطان يوسوس
فيهمس بوسواسه في صدر إبن آدم ليضله
عن الصراط المستقيم
فإن داعي الإنس يهمس بالآذان لطرد وسوسة
الشيطان الرجيم
وإقرار منهج رب العالمين
هيا بنا ننطلق إلى محادثة هادئة
طرح خفي
بعيدا عن ضجيج الأخرين
لا إفراط ولا تفريط
من أخطر أسلحة الشيطان على إبن آدم
الإفراط أوالتفريط
فكيف بنا إذا إجتمعت فينا الخصلتان؟؟؟
مصيبة ....كارثة.....مأساة
لنستعرض قصة الخوارج مع الصحابي الجليل
عبد الله بن الخباب رضي الله عنه
التقى الخوارج مع عبد الله بن الخباب فقالوا له:
هل سمعت عن أبيك حديثا تحدثه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
أنه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم
فيها خيرمن الماشي والماشي فيها خير من
الساعي فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول.
قالوا :
أنت سمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله
قال : نعم سمعته
فقدموه إلى جانب النهر وذبحوه فسال دمه
وبقروا أم ولده عما في بطنها وكانت حبلى
أرأيتم كيف ألبس الشيطان عليهم
في الإفراط في دماء المسلمين وحرماتهم
سبحان الله العظيم ...ويل للمجرمين
من عذاب يوم عظيم
ثم هؤلاء أنفسهم
نزلوا تحت شجرة نخل فسقطت رطبة على
الأرض فأخذها أحدهم ووضعها في فمه
فقال أحدهم:
أكلتها بغير حقها وبغير ثمنها
فلفظها من فمه
ثم أحدهم أخذ سيفه يهزه فمر من أمامه خنزير
لنصراني فضرب الخنزير يجرب سيفه
فقالوا هذا فساد في الارض كبير
فلقى صاحب الخنزير فأرضاه في ثمنه
وأي جانب أعظم من التفريط في إعطاء الناس
حقوقهم؟؟؟
تقتلون صحابي جليل وتبقرون بطن زوجته الحبلى
وتعتبرون ذلك تقربا إلى الله؟؟؟؟؟
إخواني
علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا))
وسطا في تحمل الواجبات
ووسطا في أخذ الحقوق
ووسطا في التوغل في الدين
ووسطا في الأخذ من الدين
(( ما شاد أحد هذا الدين إلا غلبه))
والمنبت ( المسرع) لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى
هذا هو غذائنا
لا إفراط ولا تفريط
هل نحرص أن يكون الغذاء من النوع الجيد؟؟؟
أم أننا نبحث عن غذاء سيء؟؟؟
فالغذاء هو مولد الطاقة التي بها تتحرك هذه
الاجسام الحية
فإذا كان الغذاء الفكري جيدا نظيفا ويتناول بطريقة
سليمة وصحيحة يكون الجسم فعال والعطاء ممتاز
وفي العكس
يكون الجسم خاملا وكسولا وقليل الحركة
كلنا مسئول
عن نظافة وجودة هذا الغذاء
فأولادك وزوجتك وأبناء حيك وأهلك
هم وديعة عندك
هيا أنطلق برعاية الله
وشمر عن ساعديك وعلو همتك وإهمس في
أذن من تحب بعزم وحماس وإرادة وثبات
لا إفراط ولا تفريط
بقلم : اسامة حافظ صندوقة
الديك يصيح
وليس من مهمته أن يطلع الصباح ويشرق في
الكون فجر جديد
فنحن نصرخ تارة ونهمس في تارة أخرى
في همسنا وصراخنا
لا يخيفنا الظلمة أو القهر أو العدوان
ولا نهاب ضجيج الفساد أوالمفسدين
علينا أن نعمل بصدق وإخلاص
وأملنا بالله كبير فالنتائج على الله
وخروج الصباح لا بد منه ولا ريب فيه
فشمس الحق ساطعة
وزيف الباطل زائل
والله معيننا على ما يمكر به المجرمون
فالصراخ سلاح
والهمس لا يقل عنه ابدا
فقد يحتاج الواحد منا إلى جلبة وحركة صارخة
وفي يوم من الأيام
يحتاج إلى مشي خفي حافيا
فيه سكون المؤمن وتربص المرابط يتحرك بصمت
فهو أسد هموس
خفي الوطء........ يبطش بشدة
فإن كان الشيطان يوسوس
فيهمس بوسواسه في صدر إبن آدم ليضله
عن الصراط المستقيم
فإن داعي الإنس يهمس بالآذان لطرد وسوسة
الشيطان الرجيم
وإقرار منهج رب العالمين
هيا بنا ننطلق إلى محادثة هادئة
طرح خفي
بعيدا عن ضجيج الأخرين
لا إفراط ولا تفريط
من أخطر أسلحة الشيطان على إبن آدم
الإفراط أوالتفريط
فكيف بنا إذا إجتمعت فينا الخصلتان؟؟؟
مصيبة ....كارثة.....مأساة
لنستعرض قصة الخوارج مع الصحابي الجليل
عبد الله بن الخباب رضي الله عنه
التقى الخوارج مع عبد الله بن الخباب فقالوا له:
هل سمعت عن أبيك حديثا تحدثه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم
أنه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم
فيها خيرمن الماشي والماشي فيها خير من
الساعي فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول.
قالوا :
أنت سمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله
قال : نعم سمعته
فقدموه إلى جانب النهر وذبحوه فسال دمه
وبقروا أم ولده عما في بطنها وكانت حبلى
أرأيتم كيف ألبس الشيطان عليهم
في الإفراط في دماء المسلمين وحرماتهم
سبحان الله العظيم ...ويل للمجرمين
من عذاب يوم عظيم
ثم هؤلاء أنفسهم
نزلوا تحت شجرة نخل فسقطت رطبة على
الأرض فأخذها أحدهم ووضعها في فمه
فقال أحدهم:
أكلتها بغير حقها وبغير ثمنها
فلفظها من فمه
ثم أحدهم أخذ سيفه يهزه فمر من أمامه خنزير
لنصراني فضرب الخنزير يجرب سيفه
فقالوا هذا فساد في الارض كبير
فلقى صاحب الخنزير فأرضاه في ثمنه
وأي جانب أعظم من التفريط في إعطاء الناس
حقوقهم؟؟؟
تقتلون صحابي جليل وتبقرون بطن زوجته الحبلى
وتعتبرون ذلك تقربا إلى الله؟؟؟؟؟
إخواني
علينا أن نتقي الله سبحانه وتعالى
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا))
وسطا في تحمل الواجبات
ووسطا في أخذ الحقوق
ووسطا في التوغل في الدين
ووسطا في الأخذ من الدين
(( ما شاد أحد هذا الدين إلا غلبه))
والمنبت ( المسرع) لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى
هذا هو غذائنا
لا إفراط ولا تفريط
هل نحرص أن يكون الغذاء من النوع الجيد؟؟؟
أم أننا نبحث عن غذاء سيء؟؟؟
فالغذاء هو مولد الطاقة التي بها تتحرك هذه
الاجسام الحية
فإذا كان الغذاء الفكري جيدا نظيفا ويتناول بطريقة
سليمة وصحيحة يكون الجسم فعال والعطاء ممتاز
وفي العكس
يكون الجسم خاملا وكسولا وقليل الحركة
كلنا مسئول
عن نظافة وجودة هذا الغذاء
فأولادك وزوجتك وأبناء حيك وأهلك
هم وديعة عندك
هيا أنطلق برعاية الله
وشمر عن ساعديك وعلو همتك وإهمس في
أذن من تحب بعزم وحماس وإرادة وثبات
لا إفراط ولا تفريط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق