الاثنين، 25 يناير 2010



حكم الظفر والناب....



بقلم.............. أسامة حافظ صندوقة.



التنازع تحت ظل الغابات والآجام يكون الحكم فيها للظفر والناب......................... أكون أو لا أكون.


هذا هو المنطق واللغة السلاح ..................... فمن يملك الظفر والناب وقوة الجسد..............يكون له الحكم.


أليس الأسد ملك الغابات ويملك الظفر والناب الأزرق وقوته المرعبة؟؟؟؟.


أذن هو الملك بلا منازع والكل عليه السمع والطاعة.



وهل للشياطين الأنسية والجنية أثرا في هذا الحكم؟؟؟؟............................. وما هو دورها ومصلحتها.



ألم تقرآء عن الأسود وأمثالها والحيوانات الكاسرة الجبارة وأنواعها....................... فأنظر مثلا كيف تترك .


فريستها............................. هيا معي وحرك خيالك الرحب في حياة الغابات................. وأوكارها.



وهل تحب يوما أن تكون .....................عقربا لاذعا بسمك القاتل.................... والمثل يقول :--- قرصة

العقرب والقبروعند العقرب لا تقرب ................... وعند الحية أفرش ونام؟؟؟.



هل واجهة في حياتك منفردا أو معزول أو مجرد السلاح حيوانا مفترسا؟؟؟؟



أهل زماننا اليوم........................... يرتعبون من كلب نابح.................أو ثور ناطح أو فأرا


خائف وهارب؟؟؟؟؟



أليس في حياتنا من يعيش حياة الذئاب المفترسة؟؟؟؟ ومن يخاوي( هدنه ومحبة وأخوة) بين الذئب والغنمات؟؟؟



هل تعلم أن الذئب أذا هاجم الغنم......................... يبقرها بقرا.............واحدة تلو الاخري................


ثم.......... ثم ماذا؟؟؟؟......................... يعود الى فربيسته واحدة بعد أخرى............... أنه عدوا شرس.



وهل تعلم أن الذئب يتغذى على ............................ الضأن ............... و ................ أولاد الجان؟؟؟؟



هيا بنا يا صديقي ........................... لنتعرف على حكم الظفر والناب قبل أن يهبط أدم الى التراب



حكم ما نعرف من الحيوانات وما لا نعرف مما أنقرض نسله............وغبر عهده...............وكشفت لنا

الحفريات عن هياكل بعضه.



فهل فيما عرفنا من أنواع الحيوانات........................كائنا مثل آدم وسجله التاريخي لذريته على مر العصور؟؟



لا شك يا صاحبي أن الارض لم تشهد قبل آدم عليه السلام كائنا له مثلمواهبه المتعددة وأفاقه الكثيرة التي يهيمن


بها على قوانين الطبيعة.


أذن ........................هو الأنسان بعينه سيد هذه الأرض المتصرف في كل ما فيها من ظاهر وخفي............



والمسخر له ما فيها بأمر الله عز وجل.



يقول الله سبحانه وتعالى(( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على


كثير مما خلقنا تفضيلا)) الاسراء ( الاية 70).



فحياة سيدنا آدم عليه السلام وذريته لم تكن حيوانية صرفة بل يمازجها سر القدرة الالهية المقدسه التي أمد بها


آدم عليه السلام حين خلقه الله ونفخ فيه من روحه............................فجعلت له بأمر الله سبحانه


وتعالى............. للأنسان في طبيعته مصدر الهام الخير والحب والعطاء والكمال والاحسان والرحمة


والذكاء.......................... رغم أنه ضعيف العزم لا يقوى على الشهوات والنزوات وحب التملك والآنا



وحب السيطرة والغضب والسهو والنسيان.....................الخ.


فبهذه الروح هو سيد هذه الأرض بأمر الله والمتصرف في كل ما فيها من مقومات . مع ما فيها من خزائن الخير

والشر..................................... وهي مغلقة الابواب ومفاتيحها بين يدي الانسان.


وهذا يرشدنا الى ان ندرك الجانب الايجابي في الانسان.......................وخاصة أن الله سبحانه وتعالى قد ارسل


له الرسل وأرسل معهم الكتاب والحكمة والميزان وأمره بالعدل والأحسان ................ فستدل بالرسل أن مفاتيح



الخير هي تقوى الله عز وجل.................... وعبادته وعدم الشرك به وأتباع الرسل ومفاتيح الشر هي الشرك



بالله واتباع الشيطان والهوى والغي والضلال..................الخ.




وهل ثمار الروح الا...................... الحياة السعيدة والجمال والنور والاحساس بالاخرين ...................



والاحسان والحب والحق........................الخ



فهو اذن الانسان المكلف لبث فضائل الحق من ينابيع الحياة وفتح ابواب الخير على مصارعها وان يستنبت



في بشريته وأنسانيته كيانا من فضائل الخير ونور الهداية.......................والا فهو ميت معنويا مسيطرا عليه


من الشيطان والعياذ بالله ..................لا يملك الا مفاتيح الشر...................فهو كالبهيمة بل اضل سبيلا



وان بلغ في قوتهمصارعة الثيران ................................. انهم خشب مسندة تلعب بهم الرياح.



اللهم أتي نفوسنا تقواها و زكيها فأنت خير من زكاها وألهمها خيرها وتقواها. وانت وليها


ومولاها..................... قد أفلح من زكاها .................وقد خاب من دساها.




قال تعالى(( اومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في ظلمات ليس بخارج


منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون))





والله الهادي الى سواء السبيل



بقلم :- اسامة حافظ صندوقه

ليست هناك تعليقات: