الحمد لله .............أنا مسلم
بقلم : اسامة حافظ صندوقة
خاشعا خاضعا أسلمت وجهي لله رب العالمين
وبذلك أمرت
فأنا مسلم
أركع وأسجد بين يدي ربي الله العزيز الحكيم
وهذا منهج الصالحين
أخفض جناحي لأخواني المؤمنين
فهذا طبعنا معشر المسلمين
سمتنا وتميزنا بها
أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
ونحن كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو
تداعت له سائر الاعضاء بالسهر والحمى
سبحانك ربنا يا كريم
يا صاحبي
ماذا يعني لك ( أنا مسلم )؟؟؟
وأنت تعلم أن الإضلال والهداية بيد الله وحده
حيث يقول الله سبحانه وتعالى :
}فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو
العزيز الحكيم {
(سورة إبراهيم ) آية4
هيا يا صاحبي
لننطلق ونتعرف على أخطر
خطبة في نار جهنم
خطبة إبليس في أهل النار لعنه الله
إنها خطبة في غاية العجب!!!!!
يصعد إبليس منبر من نار ويخطب في أهل النار
فيزدهم كربا
وحزنا
من شدة ندمهم وشدة إبلاسهم
وقد سجل القران تلك الخطبة
إسمع أيها الحبيب :
} وقال الشيطان لما قضي الأمر :
إن الله وعدكم وعد الحق
ووعدتكم
فأخلفتكم
وما كان لي عليكم من سلطان
إلا أن دعوتكم
فأستجبتم لي
فلا تلوموني
ولوموا أنفسكم
ما أنا بمصرخكم وما انتم بمصرخي
إني كفرت
بما أشركتمون
إن الظالمين لهم عذاب أليم {
( سورةإبراهيم) الآية 22
حسرة قاتلة
هذا منظر من نار جهنم
دعوتكم فاستجبتم!!!!!
حتى يصل الى حد التزين والمفاخرة
أنا زنيت بفلانه وفلانه
انا شربت الخمر مع فلان وفلان
وأكثر من ذلك وما أكثر من ذلك يا شيخ أسامة؟
يحتج ويعترض على الله
قالوا : كيف يضل الله العبد ثم يعذبه ؟؟؟؟
وقالوا : أين العدل الالهي والرحمة في ذلك؟؟؟
والمصيبة الكبرى
ينصب نفسه خصما لربه؟؟؟؟
نستغفر الله ونتوب اليه
أخبروني
أليس هذا هو الشقاء بسوء الفهم
وعين الهلاك بالجهل والعناد؟؟؟
ولو أنهم وفقوا لأسلموا لله تعالى
في حكمه
ولم يعترضوا على تدبيره لأمر خلقه
فالله له الخلق وله الأمر
يفعل ما يشاء
يعز من يشاء
يذل من يشاء
بيده الامر
وهو على كل شيء قدير
ولو وفقوا للجأوا إليه
راغبين
خائفين
خاضعين
تائبين
يسألونه الهداية
ويستعيذونه من الضلال
إذ هو مالك الملك القادر على كل شيء
} من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد
له وليا مرشدا{
( سورة الكهف) الآية17
لكنهم أتبعوا خطوات الشيطان فباؤوا بالحرمان
وليس من حقهم السؤال كيف؟؟؟
وسوء الظن بالله
والشيطان هو الذي جعلهم يسألون ويعترضون
فما أسوأ حالهم!!!!!
وما أخسر مألهم!!!!!!!!!!!
والحقيقة
أن الله تعالى إنما يضل من يضل بعد أن يبين
سبيل المؤمنين والهداية
قال تعالى :
((وما كان الله ليضل قوم بعد إذ هداهم حتى
يبين لهم ما يتقون))
(سورة التوبة) الآية115
فالمسلم
يعلم أن الهداية كالإضلال
كل منهم يتم حسب سنن الله
والله يمنح العبد القدر الكافي على السير في
طريق الهداية
فإذا أختار العبد _ بعد العلم _ الضلال عن بينة
على الهدى
ولاه الله ما تولى
فكان ذلك عدل من الله لا ظلم معه
وليعلم الجميع
أن السنن الإلهية في الإضلال
كالسنن في الهداية
فمن أختار الهداية
رغب فيها وطلبها وعمل بأسبابها ووجد من
الله عونا و تذوق حلاوة الايمان
وهذا من رحمة الله بعباده
وأما العبد إذا آثر العمل بأختياره
وأحبه من نفسه
ولازمه ولم ينفك عنه
أصبح هذا العمل زينا له
والعمل الفاسد كالعمل الصالح
خذ مثلا
الزنى
عند المؤمن فاحشة وساء سبيلا
عند الفاسد متعة تصل لحد الادمان
فزين له سوء عمله واعتبرها متعة!!
شرب الخمر
عند الصالح من عمل الشيطان وفساد كبير
عند الفاسق مشروبات روحية مغذية ومفيده!!!
فزين له شرب الخمر
يحبها
يسعى اليها
يتمناها
يضحي بأهله وولده من أجلها
(( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا))
(الانعام : 108)
فمن استجاب لتحذير الله واتبع الرسول
وترك فاسد الاعمال وسيئها
نجى برحمة الله وفضله
حيث هيأ له أسباب النجاه وأنشرح صدره لها
فأعانه الله على الأخذ بها
ومن واصل المسير في طريق الحرام
وعاند
وكابر
وجحد
وانكر
وقاتل من أجلها
ودفع الرشوى من أجل أخذ حقوق العباد
وغمض عينيه عن الحق
أعمى الله بصيرته وران على قلبه من كثرة
المعاصي فأظلم قلبه مسودا
فدعاه الله الى التوبة
فرفضها
وأصر على الحرام والفساد
وأجتهد بذلك
ووصل الى حد التزين
فزين له فرآه حسنا
( وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
(النحل :33)
أمنت بالله رب العالمين
الحمد لله على نعمة الاسلام
اللهم أرحمنا برحمتك
وتولانا مع الصالحين
الحمد لله
أنا
هناك تعليقان (2):
أنا مسلمة
الغاية من الوجود الإنساني هي معرفة الله ـ عز وجل ـ كما وصف نفسه وطاعته وعبادته {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } ( الذاريات : 56 ـ 58).
أنا مسلمة
بأن الإنسان يكسب الخير والشر باختياره ومشيئته، ولكنه لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وعون، ولا يوقع الشر جبرًا عن الله، ولكنه في إطار إذنه ومشيئته { ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها } ( سورة الشمس ) . { كل نفس بما كسبت رهينة } ( المدثر 38 ) .
أنا مسلمة
أن أكون مؤمنًا بأن جزاءالمؤمن المطيع هو الجنة، وأن جزاء الكافر العاصي هو النار { فريق في الجنة وفريق في السعير } ( الشورى 7 ) .
أنا مسلمة
أن أخشاه ولا أخشى غيره .. وأن تكون خشيتي له دافعة للبعد عن مساحطه ومحارمه { ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون } ( النور :52).
{ إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير } ( الملك : 12 ) .
أخي الكريم وشيخي الفاضل
أسامة
أدامك الله لنا ذخراً
الاخت الفاضلة........m.atab1.......حياك الله
مرحبا بك أختاه متاب
أنت مسلمة بحق
فهذه ....بصمتك الرائعة والمميزة
أنظروا
أنت مسلمة
أنعم وأكرم بك أختاه
كل ما كتبتيه هو الحق فعلا
وأعجبني قولك
اقتباس
أنا مسلمة
اقتباس
بأن الإنسان يكسب الخير والشر باختياره ومشيئته، ولكنه لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وعون، ولا يوقع الشر جبرًا عن الله، ولكنه في إطار إذنه ومشيئته { ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها } ( سورة الشمس ) . { كل نفس بما كسبت رهينة } ( المدثر 38 ) .
اللهم أتي نفوسنا تقواها وزكها
أنت خير من زكاها
الف شكر لمشاركتك الرائعة
ولكن
هنالك فرق شاسع بين مسلم ومسلم
فهم درجات
بعقيدتهم
بعلمهم
بعملهم
بفائدتهم للأخرين
كما أن في الجنة درجات
أعلاها الفردوس الاعلى تحت عرش الرحمن
اللهم أني أسالك رضاك والجنة
واعوذ بك من سخطك والنار
وأسألك لاختنا متاب
الفردوس الاعلى
ولكل أخواننا واخواتنا
ووالدينا
ولعموم المسلمين أجمعين
بوركت ايتها المسلمة الرائعة
إرسال تعليق