أطفال العالم......في خطر!!!
بقلم : اسامة حافظ صندوقة
الاخطارتهدد أطفال العالم!!!!
بسبب
موجة الركود الاقتصادي
التي تجتاح العالم
وسوف تستمر في إجتياحه طوال هذه الحقبة تاركة
بصمة عار على جبين أهل زماننا
إنها
الطفولة المعذبة!!!
فكل دول العالم.....غنيها وفقيرها
ما زالت بعيدة جدا
عن تطبيق قوانين تحريم تشغيل الاطفال
في البناء
المصانع
الزراعة
مسح الأحذية
التسول
كباعة متجولين
بأجور تافه لا تكاد تسد الرمق!!!!!!!
في العالم اليوم كم مليون طفل بين الخامسة والعاشرة
يعملون؟؟؟
ويتعرضون لكل أصناف الآلم والقهر والتعدي
والاغتصاب
والتعذيب
والضرب
والاعمال الخطرة
والغازات السامة
وإذا ما عصى طفلا الاوامر والتعليمات الصارمة
تستخدم
أعنف أساليب العقاب بالحرمان
والضرب ضربا مبرحا
أمرا.......يمزق نياط القلوب
وتتساقط دموعه طالبا الرحمة ورغم ذلك
لا إجازات وعمل متواصل لساعات طويلة
بلا رحمة أو شفقة أو ضمير
ألا تعد هذه الأساليب
شكلا من أشكال العبودية الحديثة ؟؟؟؟
رغم أن الشرائع السماوية
والقوانين الدولية للعمل والعمال في العالم أجمع
تحرم ذلك
أخبروني
كم عدد الاطفال المشردين في العالم؟؟؟
بالتأكيد أرقام فلكية مرعبة
كيف تنتهي حياة الاطفال العاملين قبل سن الرشد؟؟؟
أوجاع في عظام الساقين والساعدين
تقوس الظهر وتراخي الفقرات
إمتصاص السموم الكيماوية الخطيرة
عقد نفسية وحالات شذوذ إجرامية
السل الرئوي وأمراض في أجهزة التنفس
ألام مستمرة
يتعذر علاجها
وربما يصبح متسولا في الطرقات
أو مشردا
أو يبحث عن الطعام في القمامات
ناهيك عن من يصبح معاقا
فمنهم من يفقد سيقانه أو سواعده أو بعض اصابعه
اضافة الى سوء التغذية وفقر الدم
وأمراض نفسية خطيرة جدا
بسبب الفاقة والعوز والفقر
إنها
الطفولة المعذبة
تبحث عن ثمن بخس دراهم معدودات
أنهم يتقاضون أجورا منخفضة جدا
وأصحاب العمل يجنون الارباح الضخمة
وماذا عن حرمانهم من التعليم؟؟؟؟
أغلبهم لا يعرف باب المدرسة أصلا
أطفال يبنون ويشيدون حضارة العالم المتقدم والمتأخر
على السواء
أسمعوا .......هذه المعلومة
تكلفة بناء صاروخ عابر للقارات تكفي للأنفاق على
مليون طفل لمدة عام كامل
أين هي برامج الاصلاح الأسري؟؟؟
أنهم كأطفال يفتقرون الى حنان الام
ورعاية الاب
هل مطلوب من الطفل أن يأمن لقمة الخبز لأسرته؟؟
أين الوازع الديني والانساني والاخلاقي والقانوني؟؟؟
يا أهل زماننا
عالمنا اليوم ينفق كل دقيقة أكثر من عشرة مليون
دولار على التسلح
ولكننا ونحن مع بداية عام 2010 م
نسينا الاطفال المعذبين في كل ارجاء العالم
إن أطفال العالم في خطر شديد
ثمة مصائب وكوارث وقصص مؤلمة تحدث في كل
لحظة للاطفال
يجب أن نسارع في انقاض أطفال العالم من الضياع
والتشرد والحرمان
الاطفال في خطر شديد ومرعب انهم
يتجهون وبسرعة
الى الجريمة والتسول والبغاء والعمل الشاق
آن الأوان أن نفعل جديا القوانين التشريعية
لحماية أطفالنا وخاصة الفقراء والايتام والمساكين
وينبغي على كل واحد منا مد يد العون والمساعدة
والمطالبة بصندوق خاص للطفولة
لانفاقها على الاطفال المحتاجين
لتعليمهم
ولتربيتهم
ولمستقبلهم
ولكي نعيد لهم الابتسامة المشرقة
والفرحة العذبة
أسوة بالاطفال السعداء
فالطفل المعذب جريمة
يعاقبنا الله عليها يوم القيامة
اللهم أشهد أني بلغت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق